• ×

06:47 مساءً , الثلاثاء 19 سبتمبر 2017

سعادة المساعد للشؤون التعليمية "بنات " تدشن مشروع العمل التطوعي في الميدان التربوي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شعيع السويرحي الإعلام والعلاقات العامة شهد يوم الأربعاء الموافق : 2 / 6 / 1438 هـ في مبنى مدرسة الثانوية الثالثة والمتوسطة الرابعة تدشين مشروع العمل التطوعي في الميدان التربوي في إدارة التعليم بمحافظة العلا برعاية كريمة من سعادة المساعد للشؤون التعليمية "بنات" الأستاذة ليلى بنت محمد بن سليم آل صالح ،وجمع كبير من ممثلات الميدان التربوي التعليمي في محافظة العلا مابين رئيسات أقسام ،ومشرفات تربويات،وقائدات مدارس .
وجاءت فعاليات هذا الاحتفال منوعة مابين الاحتفال المنبري ،والأركان المفتوحة التي تعرض أفكار العمل التطوعي لدى مدارس البنات في التعليم العام.
وقد بينت مظاهر الاحتفاء بتدشين العمل التطوعي في الميدان التربوي مدى التفاعل والحماس الذي أطلقته هذه المناسبة في أوصال البنية والبيئة التربوية التعليمية من حيث تعاظم أعداد الطالبات في عموم المدارس الراغبات بالانضمام لمثل هذه البرامج التابعة لمشروع العمل التطوعي، فضلا عن تنوع الأفكار المطروحة للتنفيذ في مجال العمل التطوعي من قبل هذه الفئة المستهدفة .
لذا جاء في كلمة مشرفة قسم نشاط الطالبات ومنسقة مشروع العمل التطوعي الأستاذة غادة الإنبعاوي إشارات واضحة لهذا التفاعل الحقيقي والحماسة الصادقة التي أبداها الميدان التربوي التعليمي في مدارس البنات اتجاه هذا المشروع الذي يأتي تحت مظلة قسم نشاط الطالبات وتحديدا ضمن برامج المسار الاجتماعي.
وقد أوضحت الأستاذة غادة أن من أهم عوامل الدعم لمشروع العمل التطوعي هو مجيئه هذا العام كبرنامج مركزي ضمن منظومة البرامج المركزية للإدارة العامة لنشاط الطالبات،وكان قبلا نشاطا مدمجا بين طيات المسار الاجتماعي.
أما حاليا فقد أخذ صيغة رسمية وصبغة مركزية جعلته أكثر تحديدا وبضوابط أكثرا وضوحا،ولغايات وأهداف محددة تهدف إلى تربية النشء على القيم الإسلامية السمحة التي من أهمها السخاء في البذل للمحتاج وإعانة المكروب ،كما يهدف إلى نشر ثقافة العمل التطوعي وأنه عمل جاد يتسم بالالتزام والمداومة، وهي السمة الإسلامية الأساسية في العمل التطوعي في المنظور الإسلامي وهي تنفي ما قد يُعْتَقد من أن العمل التطوعي هو عمل يخضع للهوى الشخصي ،والرغبات المتقلبة من حيث الإقبال عليه تارة، ورفضه تارة أخرى.
وجاءت كلمة سعادة المساعد للشؤون التعليمية بنات في ختام الحفل المنبري لتكون بلورة لأهمية مشروع العمل التطوعي في الميدان التربوي التعليمي ،وضوابطه الوزارية،والسعة والتنوع التي تُتَاح للأفكار الرصينة التي يبادر بها الميدان التربوي في هذا الشأن .
ثم قامت سعادة المساعد للشؤون التعليمية بنات برفقة رئيسة قسم نشاط الطالبات الأستاذة نورة صالح وقائدة المدرسة المستضيفة للحدث الأستاذة منيرة عبد الواحد و ممثلات الميدان التربوي والتعليمي الحاضرات بالتجول الحر في الأركان المفتوحة التي قدمتها مدارس التعليم العام لعرض أفكارها للعمل التطوعي سواء ما كان لخدمة الجمعيات الخيرية بمواد عينية من خلال آليات مصممة خصيصا لهذا النوع من مجالات العمل التطوعي،أو أفكار لتنفيذ برامج توعوية ودورات خاصة خارج المنهج المدرسي تعدها وتنفذها طالبات منضمات لمشروع العمل التطوعي في المدرسة حسب ما ترى المدرسة أن المجتمع المحيط يحتاج إليه.
كذلك أفكار تطوعية لرفع مستوى الوعي لدى الأسر فيما يخص مشاريع الخدمة المدرسية لتنظيم باحة المدرسة وإصلاح وتعديل ما يتلف أو يتعرض لأذى من اللوحات التوعية أو الجمالية في المدرسة، وخصصت بعض المدارس أفكار تطوعية لدعم وسد احتياج أسر السجناء ،أو الأسر المحتاجة في محيط المدرسة.
ولم تغب الأفكار الخاصة بالبيئة عن سماء المدارس فكانت أفكار بيئية جميلة مثل مشروع العناية بحفظ الماء الزائد عن الحاجة عند استخدام قوارير الماء ،وتأهيله لغرض سقيا نباتات حديقة المدرسة بشكل منتظم ومدروس.
 0  0  779
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش. الوقت الآن هو 06:47 مساءً الثلاثاء 19 سبتمبر 2017.